المناهج


التعليم والتعلم في مدارس منارات الرياض العالمية

إن البدايات دوماً تؤسس للنهايات، مجتمع معارف للتعليم والتدريب وتمثله مدارس منارات الرياض العالمية يُكرّسون أنفسهم لاكتساب المعرفة، والبصيرة والفهم، وتطبيقها في حياتهم لخدمة أوطانهم.مجتمع مدا��سنا يضم معلمين أكفاء ، وطلبة مستعدين ، ومناهج جيدة ونحتفي بكلّ طلابنا بصفاتهِم الشخصية الفريدة وأسلوبهِم الخاص، وسماتهِم المميزة عن غيرهم ، كما نعزز فيهم شغف التعلم طويل الأمد ليتعمق في نفوسهم ويصبحوا مفكرين مبدعين قادة يتخذون من أساليب التقصي والتساؤل والبحث والتجربة أدوات للاكتشاف ومعرفة الذات.

هدفنا هو تعليم القراءة والكتابة ( من مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف الثالث )

يُعدّ تعليم القراءة والكتابة والحروف باللّغتين العربيّة والإنجليّزية عملية متعددة ال��وجه تبدأ مبكرًا في حياة الطالب ؛ وتعتمد على الوعي بالاستراتيجيات المختلفة التي تدعم تعلم الأطفال للقراءة والكتابة، واتباع نهج متكامل في التعليم ، تستخدم مدارس منارات الرياض العالمية فيه القراءة الجهرية، والقراءة الموجهة، والكتب الكبيرة، والتمثيل  الدرامي، واستخدام نصوص جميلة ، وقصص جذّابة ، وتقديم المكافآت الماديّة والمعنوية للأطفال المتفوقين ، وتخصيص حصص أسبوعية لعرض أفلام كرتون خاصة بتعليم القراءة والكتابة  ،وتخصيص حصّة في الأسبوع للتطبيقات الإلكترونيّة التي تساعد على عملية القراءة والكتابة كأدوات لتمكين الأطفال من أن يصبحوا قارئين وكتابًا ومتحدثين ومستمعين باللغتين الإنجليزية والعربية، حيث نهدف إلى تمكينهم من الخوض فيما وراء المعرفة ليصيروا قارئين، وكتابا، ومفكرين أكفاء.

تدريس الرياضيات

تعتمد مدارس منارات الرياض العالمية في تعليم الرياضيات على التعلم المرتبط بواقع الحياة، إذ يتقن الطلبة الأفكار الرياضية التي يمكن تطبيقها في مواقف وسياقات جديدة.

ونستثمر في طلابنا مفاهيم الرياضيات ابتداءً من مرحلة الروضة ثم نعزز تواجدها في مرحلة الأولية ونقدمها كخبرات في المرحلة المتوسطة والثانوية، من خلال التركيز على تطوير الإحساس بالأرقام واستراتيجيات إسقاط المسائل الرياضية على الواقع والتفكير الناقد وحل المشكلات بشكل فعال، وندعمهم ببرامج تمكنهم من الحقائق والمهارات اللازمة ليتميزوا في المراحل الجامعية والوظائف المستقبلية.

كما أننا لنا خطط وبرامج وأنشطة لتدريس الرياضيات تتعامل معها بوصفها تخصصًا قائمَا بذاته، إضافة إلى كونه تخصصَا يتكامل مع المشروعات التعاونية المتعددة والمتجاوزة للمواد، بما يسهم في توسيع مجال تعلمهم ليشمل الإحصائيات والاحتمالات التي تعد مهمة وحيوية لإتقان العلوم والعلوم الإنسانية.

تدريس العلوم

تسعى مدارس منارات الرياض العالمية إلى تحقيق طموح كبير من تدريس العلوم وهو إعداد أفراد مبتكرين، من خلال إدارة الابتكار في تعليم العلوم الفيزيائية، والعلوم الكيميائية، وعلوم الحياة والتصميم الهندسي، التي تعد جزءًا أساسيًا من السعي لفهم عالمنا، جميعها تلعب دورًا مركزيًا في مناهجنا القائمة على المشروعات.

إن نظام تدريس العلوم لدينا يعتمد على تعليم ابتكاري، ومناهج دراسية تعزز هذا الهدف، وتنويع المسارات التعليمية، وتوفير بيئة تعليمية ترتكز على التقنيات المتقدمة ويتوافق محتوى التعلم والتعليم مع تدريس ممارسات العلماء ، ليكتسب طلابنا فهمًا عميقًا للأفكار العلمية الأساسية بالإضافة إلى مهارات في الملاحظة والتجريب والتقصي والتساؤل والبحث، والاستكشاف للمشاكل العلمية الهامة والتحديات التي يواجهونها ،ويتعلم طلابنا تطبيق التفكير العلمي الهندسي وممارستهما، عبر طرح الأسئلة الخاصة بهم والعثور على إجاباتهم الخاصة.

تدريس مواد الهوية الوطنية

انطلاقًا من رؤية المملكة العربية السعودية في الحفاظ على الهوية الوطنية في منهجها التعليمي فإننا في مدارس منارات الرياض العالمية نعمل على تنمية الجوانب الروحية والثقافية لدى طلابنا بالإضافة إلى دراسة تاريخ المملكة العربية السعودية وجغرافيتها، والتركيز على اللغة العربية ، حيث نطرح مبادرات على مدار العام حول “تراث اللغة العربية " للطلاب الناطقين باللغة العربية باعتبارها لغتهم الأم، كما نطرح برامج إثرائية حول “اللغة العربية كلغة إضافية" لمتعلمي اللغة العربية الناطقين بغيرها.

الفنون والمهارات الحياتية

إيمانًا منا في مدارس منارات الرياض العالمية بأن المهارات الحياتية تمثل أهميّةً كبيرةً يجب العناية بها من خلال تطويرها لدى الطلبة، تكمن في قدرتهم على التكيّف مع كافّة الظروف، والنجاح في الارتقاء بالمجتمع وازدهاره ؛ وخلال الدراسات التي قامت بها فرق العمل بمدارسنا وجدنا نقصا في المهارات الحياتية لدى الأجيال الجديدة وتمثل لهم مشاكل كبيرة وكان يجب علينا البحث عن حلول سريعة لها، فوفرت المدارس برامج للفنون والعلوم الإنسانية واستكشاف التجربة الإنسانية وفهمها، بما في ذلك الأدب والتاريخ والسيرة الذاتية والجغرافيا والاقتصاد وغيرها من العلوم وتتوافق مناهجنا مع المعايير الأمريكية حيث ينهل الطلاب من الفنون والعلوم الإنسانية عبر قيامهم بطرح الأسئلة والانخراط في وضع التصاميم المبتكرة، والمشاركة بفاعلية في السعي الإنساني المستمر للتعلم والتأمل والإبداع والمساهمة.

تقنيات المستخدمة

توفر مدارس منارات الرياض العالمية البيئة التكنولوجية التي تمكن طلابها من التفاعل مع التقنية وعلوم الحاسوب ليس بوصفهم مستهلكين أو مستخدمين، ولكن تتجاوز ذلك في حل مشاكلهم بطريقة إبداعية حديثة

ويتمثل هذا النهج من خلال تقنيات التعلم والتطبيقات الخاصة بإدارة عملية التعليم والتعلم عن بُعد والتي تمثلت في بوابة معارف التعليمية التي أتاحت لهم القدرة على التفاعل.

كما أن المدارس وفرت لطلابها استخدام أجهزة الطباعة ثلاثية الأبعاد وهيأت بيئة تعليمية تكنولوجية من خلال تزويد الفصول بالسبورات التفاعلية التي وصلت نسبتها إلى 100 %، وغيرها من التقنيات التي تُعد خطوة مهمة للانتقال بالعملية التعليمية إلى مستويات متقدمة، والعمل على تسهيل انتشارها والاستفادة منها على نحو مثالي.

ويؤكد استشاريو التقنية لدي معارف للتعليم أن انتشار التقنيات المعلوماتية ووجود شبكة الإنترنت ساهما في زيادة تفاعل الطلبة مع العملية التعليمية، الأمر الذي ارتقى بمفهوم التعليم إلى مستوى جديد، كان له أكبر الأثر في رفع كفاءة المخرجات التعليمية في كافة قطاعات التعليم.

التعليم خارج المدرسة

رسخت مدارس منارات الرياض العالمية مبدأ أن التعليم لا يقتصر على الذهاب إلى المدرسة، إن لم تتمكن من الذهاب إليه فسيأتي هو إليك، فقد قمنا بتوفير نظام تعليمي خارج الفصل الدراسي من خلال مجموعة من أدوات التقنية والتواصل التي تستخدم للتدريس والتعلم والتي من خلالها نزيد من التحصيل والإنجاز لدى طلابنا، ويحسن السلوك والمشاركة لديهم، بما في ذلك أولئك الذين يصعب عليهم الانخراط داخل بيئة الفصل الدراسي.

كما أن التعلم خارج الفصل الدراسي متاح لطلابنا في أي وقت وفي أي مكان، ويأتي هذا إيمانًا من مدارس منارات الرياض العالمية بأن جميع طلابنا يجب أن يحصلوا على تجارب متكررة ومتواصلة سواء داخل المدارس أو خارجها ، ومن الطرق التي تتبعها مدارسنا لجعل التعلم يمتد خارج الفصل الدراسي " الرحلات الميدانية ، التعليم عن بعد ، ممارسة التجارب الميدانية ، توظيف التكنولوجيا خارج وداخل الفصول الدراسية ، تقديم الخبرات الميدانية ، توفير موارد إضافية للبحث في التعلم التجريبي 


التعليم والتعلم في مدارس منارات الرياض العالمية

إن البدايات دوماً تؤسس للنهايات، مجتمع معارف للتعليم والتدريب وتمثله مدارس منارات الرياض العالمية يُكرّسون أنفسهم لاكتساب المعرفة، والبصيرة والفهم، وتطبيقها في حياتهم لخدمة أوطانهم.مجتمع مدارسنا يضم معلمين أكفاء ، وطلبة مستعدين ، ومناهج جيدة ونحتفي بكلّ طلابنا بصفاتهِم الشخصية الفريدة وأسلوبهِم الخاص، وسماتهِم المميزة عن غيرهم ، كما نعزز فيهم شغف التعلم طويل الأمد ليتعمق في نفوسهم ويصبحوا مفكرين مبدعين قادة يتخذون من أساليب التقصي والتساؤل والبحث والتجربة أدوات للاكتشاف ومعرفة الذات.

هدفنا هو تعليم القراءة والكتابة ( من مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف الثالث )

يُعدّ تعليم القراءة والكتابة والحروف باللّغتين العربيّة والإنجليّزية عملية متعددة الأوجه تبدأ مبكرًا في حياة الطالب ؛ وتعتمد على الوعي بالاستراتيجيات المختلفة التي تدعم تعلم الأطفال للقراءة والكتابة، واتباع نهج متكامل في التعليم ، تستخدم مدارس منارات الرياض العالمية فيه القراءة الجهرية، والقراءة الموجهة، والكتب الكبيرة، والتمثيل  الدرامي، واستخدام نصوص جميلة ، وقصص جذّابة ، وتقديم المكافآت الماديّة والمعنوية للأطفال المتفوقين ، وتخصيص حصص أسبوعية لعرض أفلام كرتون خاصة بتعليم القراءة والكتابة  ،وتخصيص حصّة في الأسبوع للتطبيقات الإلكترونيّة التي تساعد على عملية القراءة والكتابة كأدوات لتمكين الأطفال من أن يصبحوا قارئين وكتابًا ومتحدثين ومستمعين باللغتين الإنجليزية والعربية، حيث نهدف إلى تمكينهم من الخوض فيما وراء المعرفة ليصيروا قارئين، وكتابا، ومفكرين أكفاء.

تدريس الرياضيات

تعتمد مدارس منارات الرياض العالمية في تعليم الرياضيات على التعلم المرتبط بواقع الحياة، إذ يتقن الطلبة الأفكار الرياضية التي يمكن تطبيقها في مواقف وسياقات جديدة.

ونستثمر في طلابنا مفاهيم الرياضيات ابتداءً من مرحلة الروضة ثم نعزز تواجدها في مرحلة الأولية ونقدمها كخبرات في المرحلة المتوسطة والثانوية، من خلال التركيز على تطوير الإحساس بالأرقام واستراتيجيات إسقاط المسائل الرياضية على الواقع والتفكير الناقد وحل المشكلات بشكل فعال، وندعمهم ببرامج تمكنهم من الحقائق والمهارات اللازمة ليتميزوا في المراحل الجامعية والوظائف المستقبلية.

كما أننا لنا خطط وبرامج وأنشطة لتدريس الرياضيات تتعامل معها بوصفها تخصصًا قائمَا بذاته، إضافة إلى كونه تخصصَا يتكامل مع المشروعات التعاونية المتعددة والمتجاوزة للمواد، بما يسهم في توسيع مجال تعلمهم ليشمل الإحصائيات والاحتمالات التي تعد مهمة وحيوية لإتقان العلوم والعلوم الإنسانية.

تدريس العلوم

تسعى مدارس منارات الرياض العالمية إلى تحقيق طموح كبير من تدريس العلوم وهو إعداد أفراد مبتكرين، من خلال إدارة الابتكار في تعليم العلوم الفيزيائية، والعلوم الكيميائية، وعلوم الحياة والتصميم الهند��ي، التي تعد جزءًا أساسيًا من السعي لفهم عالمنا، جميعها تلعب دورًا مركزيًا في مناهجنا القائمة على المشروعات.

إن نظام تدريس العلوم لدينا يعتمد على تعليم ابتكاري، ومناهج دراسية تعزز هذا الهدف، وتنويع المسارات التعليمية، وتوفير بيئة تعليمية ترتكز على التقنيات المتقدمة ويتوافق محتوى التعلم والتعليم مع تدريس ممارسات العلماء ، ليكتسب طلابنا فهمًا عميقًا للأفكار العلمية الأساسية بالإضافة إلى مهارات في الملاحظة والتجريب والتقصي والتساؤل والبحث، والاستكشاف للمشاكل العلمية الهامة والتحديات التي يواجهونها ،ويتعلم طلابنا تطبيق التفكير العلمي الهندسي وممارستهما، عبر طرح الأسئلة الخاصة بهم والعثور على إجاباتهم الخاصة.

تدريس مواد الهوية الوطنية

انطلاقًا من رؤية المملكة العربية السعودية في الحفاظ على الهوية الوطنية في منهجها التعليمي فإننا في مدارس منارات الرياض العالمية نعمل على تنمية الجوانب الروحية والثقافية لدى طلابنا بالإضافة إلى دراسة تاريخ المملكة العربية السعودية وجغرافيتها، والتركيز على اللغة العربية ، حيث نطرح مبادرات على مدار العام حول “تراث اللغة العربية " للطلاب الناطقين باللغة العربية باعتبارها لغتهم الأم، كما نطرح برامج إثرائية حول “اللغة العربية كلغة إضافية" لمتعلمي اللغة العربية الناطقين بغيرها.

الفنون والمهارات الحياتية

إيمانًا منا في مدارس منارات الرياض العالمية بأن المهارات الحياتية تمثل أهميّةً كبيرةً يجب العناية بها من خلال تطويرها لدى الطلبة، تكمن في قدرتهم على التكيّف مع كافّة الظروف، والنجاح في الارتقاء بالمجتمع وازدهاره ؛ وخلال الدراسات التي قامت بها فرق العمل بمدارسنا وجدنا نقصا في المهارات الحياتية لدى الأجيال الجديدة وتمثل لهم مشاكل كبيرة وكان يجب علينا البحث عن حلول سريعة لها، فوفرت المدارس برامج للفنون والعلوم الإنسانية واستكشاف التجربة الإنسانية وفهمها، بما في ذلك الأدب والتاريخ والسيرة الذاتية والجغرافيا والاقتصاد وغيرها من العلوم وتتوافق مناهجنا مع المعايير الأمريكية حيث ينهل الطلاب من الفنون والعلوم الإنسانية عبر قيامهم بطرح الأسئلة والانخراط في وضع التصاميم المبتكرة، والمشاركة بفاعلية في السعي الإنساني المستمر للتعلم والتأمل والإبداع والمساهمة.

تقنيات المستخدمة

توفر مدارس منارات الرياض العالمية البيئة التكنولوجية التي تمكن طلابها من التفاعل مع التقنية وعلوم الحاسوب ليس بوصفهم مستهلكين أو مستخدمين، ولكن تتجاوز ذلك في حل مشاكلهم بطريقة إبداعية حديثة

ويتمثل هذا النهج من خلال تقنيات التعلم والتطبيقات الخاصة بإدارة عملية التعليم والتعلم عن بُعد والتي تمثلت في بوابة معارف التعليمية التي أتاحت لهم القدرة على التفاعل.

كما أن المدارس وفرت لطلابها استخدام أجهزة الطباعة ثلاثية الأبعاد وهيأت بيئة تعليمية تكنولوجية من خلال تزويد الفصول بالسبورات التفاعلية التي وصلت نسبتها إلى 100 %، وغيرها من التقنيات التي تُعد خطوة مهمة للانتقال بالعملية التعليمية إلى مستويات متقدمة، والعمل على تسهيل انتشارها والاستفادة منها على نحو مثالي.

ويؤكد استشاريو التقنية لدي معارف للتعليم أن انتشار التقنيات المعلوماتية ووجود شبكة الإنترنت ساهما في زيادة تفاعل الطلبة مع العملية التعليمية، الأمر الذي ارتقى بمفهوم التعليم إلى مستوى جديد، كان له أكبر الأثر في رفع كفاءة المخرجات التعليمية في كافة قطاعات التعليم.

التعليم خارج المدرسة

رسخت مدارس منارات الرياض العالمية مبدأ أن التعليم لا يقتصر على الذهاب إلى المدرسة، إن لم تتمكن من الذهاب إليه فسيأتي هو إليك، فقد قمنا بتوفير نظام تعليمي خارج الفصل الدراسي من خلال مجموعة من أدوات التقنية والتواصل التي تستخدم للتدريس والتعلم والتي من خلالها نزيد من التحصيل والإنجاز لدى طلابنا، ويحسن السلوك والمشاركة لديهم، بما في ذلك أولئك الذين يصعب عليهم الانخراط داخل بيئة الفصل الدراسي.

كما أن التعلم خارج الفصل الدراسي متاح لطلابنا في أي وقت وفي أي مكان، ويأتي هذا إيمانًا من مدارس منارات الرياض العالمية بأن جميع طلابنا يجب أن يحصلوا على تجارب متكررة ومتواصلة سواء داخل المدارس أو خارجها ، ومن الطرق التي تتبعها مدارسنا لجعل التعلم يمتد خارج الفصل الدراسي " الرحلات الميدانية ، التعليم عن بعد ، ممارسة التجارب الميدانية ، توظيف التكنولوجيا خارج وداخل الفصول الدراسية ، تقديم الخبرات الميدانية ، توفير موارد إضافية للبحث في التعلم التجريبي